|
|
|
|
|
 |
|
|
|
عاشوراء مدرسة الأجيالكشافة الامام المهدي (عج) هي صلة الوصل بين هذا الجيل وامامه (عج) وتعود الذكرى حاملة في طياتها حنين وشوق، لغريب الغرباء وسيد الشهداء ابي عبدالله الحسين عليه ال سلام. هي عاشوراء التي لم تعد ذكرى وحسب بل تحولت في كشافة الامام المهدي (عج ) الى مدرسة للأجيال. و للإطلاع على هذه المدرسة العاشورائية كان لنا لقاء خاص مع المفوض العام للجمعية الشيخ نزيه فياض. على مر الزمان خلدت عاشوراء الى ان وصلت إلينا، الى اي درجة يساهم احياء عاشوراء في الجمعية بتخليد هذه المدرسة؟ في كل زمن كان لعاشوراء أنصاراً من العلماء والمجاهدين والدعاة ناشري فكر هذه الثورة، واحياء جمعيتنا لها هو في قلب هذه المعركة وفي قلب هذا الهدف تجاه الناشئة، مما يساعد ويسارع في تزخيم هذا المفهوم. كمفوضية عامة تقع على عاتقها ادارة عمل الجمعية، ما هي الخطوات التي تتبعونها لإخراج هذه الاحياءات العاشورائية بهذه الصورة؟
| أننا في كشافة الإمام المهدي عجل الله فرجه نعيش تجربة من أنجح التجارب |
يعتبر دور القادة والعناصر هو الدور الأساسي أما دورنا فهو دور المعد والمحفز للإحياء العاشورائي. فقبل عاشوراء بشهرين نعدّ اللقاءات والمؤتمرات، نقرأ تجاربنا في العام الماضي، نقدم الأفكار الجديدة، ونركّز على تطوير بعض المفاهيم، فيأتي اليوم الأول لعاشوراء وقد استعد فيه الكشافون للعمل والإحياء ويتم تنفيذ البرامج والخطط التي تم إعدادها. - ماذا اخذت الحركة الكشفية الاسلامية من سيد كربلاء خاصة أنه أول من أقام مخيما ثوريا ليربي أجيال الأمة على مر الزمان؟لو نظرنا إلى عمق مدرسة أهل البيت عليهم السلام لوجدنا التراث الكبير الذي يتحدث عن ضرورة التعامل مع الناشئة تربية وثقافة، والذي يتناسب مع القالب المحبب الذي أتت به الكشفية. فجئنا بما تعلمناه من مدرسة أهل البيت عليهم السلام وقدمناه لأجيالنا بذلك القالب. فكنا جزءا من الحركة الكشفية العالمية وفيها نعبر عن عمق أصالة ارتباط الجمعية بفكرها، ونحن نلاحظ أن ما قام به الفتية في كربلاء مثالا يحتذى به وهو مطبوع في الأذهان والقلوب والعقول . وهي شخصيات جديرة أن تستلهمها الأجيال وتنزلها في وجدان وتصرفات أبنائها. ما هو برأيكم اهمية الدور الاعلامي في المحافظة على ذكرى عاشوراء، وأين وكالة مهدي من هذا الدور ؟ إن الإعلام بأشكاله المتوافرة على مر العصور قد ساهم مساهمة فعالة في إحياء عاشوراء وإبقاء مفاهيمها وأهدافها حاضرة ومتجددة. ونحن اليوم نعيش في زمن يعتبر فيه الإعلام بتقنياته ووسائله ومواهبه أساسا وركنا في نشر الثقافة والتربية، لذلك كان لابد لجمعيتنا التي توسعت أعمالها وأنشطتها أن تبادر وتؤسس إطارا إعلاميا يساهم في تحقيق أهدافها والتعريف بإنجازاتها وبرامجها فكانت وكالة مهدي للإعلام الكشفي، وكانت الحملة الإعلامية العاشورائية ليقوما بالواجب وليساهما في وفاء بعض هذه المناسبة العظيمة حقها. ماذا تقولون لأفراد جمعية كشافة الامام المهدي قادة وعناصر؟ على أبواب عاشوراء، كلمتي لأبناء كشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، هي أننا نعيش تجربة من أنجح التجارب بإحيائنا العاشورائي وإنتسابنا إلى مدرسة كربلاء وأهل الحق، وإن المشاركة في هذا العمل العظيم تنظيما وحضورا هو فرصة طيبة يصعب تعويضها، فلنبادر ولنشارك ولنعمل ولنعرف الأجيال على الإمام الحسين(ع) والسيدة زينب(ع) وأبطال كربلاء، ولنسلك طريقهم لنكون معهم في الدنيا والآخرة، سدد الله خطاكم وتقبل أعمالكم وجزاكم خير الجزاء. فاطمة نور الدين
|
| 30-01-2010 | 14-47 د
| 176 قراءة |
|
|
 |
 |
 |
|
|